أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

139

تهذيب اللغة

موضع التَّصليب منه . وقال أبو عُبَيد : الصُّلّبُ : المِسَنُّ ، وهو الصُّلَّبيّ ، وقال امرؤ القيس : * كحَدِّ السِّنان الصُّلَّبيّ النّحِيضِ * أراد بالسِّنان المِسَنّ . أبو عبيد عن أبي عمرو : إذا بلغ الرُّطَب اليُبْس فذلك التَّصْليب ، وقد صَلَّب ، وأنشَد المازنيُّ في صفة التَّمَر : مُصَلَّبَةٌ من أَوْتَكى القَاعِ كُلَّما * زَهَتْها النُّعامَى خِلتَ من لَبَنٍ صَخْرا أَوتَكَى : تَمر الشِّهْرِيز ولَبَنُ : اسمُ جبل بعينه . وقال شمر : يقال : صلبَتْه الشمسُ تَصْلِبُه صَلْباً : إذ أحرَقَتْه ، فهو مصلوبٌ مُحْرَق . وقال أبو ذؤيب : مستوقِدٌ في حَصاة الشمسُ تَصلُّبُه * كأنّه عَجَمٌ بالبِيدِ مَرْضُوحُ وقال النّضر : الصَّليب : مِيسَمٌ في الصُّدْغ وفي العُنُق ، خَطَّان أحدُهما على الآخر ، يقال : بَعِيرٌ مَصْلوب ، وإبل مُصَلَّبة . أبو عَمْرو : أصلبَتِ الناقةُ إصلاباً : إذا قامت ومدَّتْ عنقَها نحوَ السماء لتدِرَّ لوالدِها جَهْدَها إذا رَضَعَها ، وربّما صَرّمها ذلك ، أي : قَطَع لَبنَها . أبو عمرو : الصُّلَّبيُّ : حِجَارَةُ المِسَنّ . ويقال : الصُّلَّبيّ : الّذي جُلِيَ وسُحِك بحجارةِ الصُّلْب ، وهي حجارة يُتّخذ منها المَسانّ ، وقال الشّماخ : وكأنّ شَفْرَة خَطْمِه وجَبِينِه * لمّا تَشَرْفَ صُلَّبٌ مَفْلوقَ والصُّلْب : الشديد من الحجارة وأشدُّهما صلابَةً . ص ل م صلم ، صمل ، لمص ، مصل ، ملص : مستعملة . لمص : قال الليث : اللَّمَص : شيء يُباع مِثلُ الفَالُوذ لا حلاوَةَ له ، يَأكُله الفِتْيان مع الدِّبْس . سلَمةُ عن الفراء : لَمَص الرجُل : إذا أكل اللَّمَص وهو الفالوذ . وقال شَمَر : رجلٌ لَمُوصٌ ، أي : كذّاب خدّاع . وقال عديّ بن زيد : إنّكَ ذو عَهْدٍ وذُو مَصْدَقٍ * مُخالِفٌ هَدْي الكَذُوبِ اللَّمُوصِ صلم : قال الليث : الصَّلْم : قَطْعُ الأُذُن والأنْف من أصلِه . والاصطلامُ : إذا أُبِيدَ قومٌ من أَصْلِهم قيل : اصْطُلموا . قال : والصيْلم : الأكلةُ الواحدة كلَّ يوم . والصيْلَم : الأمرُ المفني المستأصِل ؛ ووقْعةٌ صَيْلَمةٌ من ذلك . أبو عبيد : الصَّيْلَم : الدّاهية . الصيْلَمُ :